محمد جواد المحمودي

567

ترتيب الأمالي

( 3440 ) « 6 * » - حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب قال : حدّثني يحيى بن الحسن « 1 » بن جعفر قال : حدّثني شيخ من أهل اليمن يقال له : عبد اللّه بن محمّد قال : سمعت عبد الرزّاق يقول : جعلت جارية لعليّ بن الحسين عليهما السّلام تسكب الماء عليه وهو يتوضّأ للصلاة ، فسقط الإبريق من يد الجارية على وجهه فشجّه ، فرفع عليّ بن الحسين عليهما السّلام رأسه إليها ، فقالت الجارية : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ .

--> - محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن أبي اسامة زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، مع زيادة في آخره . وروي أيضا عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام : الكافي : 2 : 109 باب كظم الغيظ : ح 3 ، تنبيه الخواطر : 2 : 189 . قال المجلسي قدّس سرّه في البحار : 71 : 408 : لعلّ المراد بأعداء النعم ، الحاسدون الّذين يحبّون زوال النعم من غيرهم ، فهم أعداء لنعم غيرهم ، يسعون في سلبها ، أو الّذين أنعم اللّه عليهم بنعم وهم يطغون ويظلمون النّاس ، فبذلك يتعرّضون لزوال النعم عن أنفسهم ، فهم أعداء لنعم أنفسهم ، ويحتمل أن يكون المراد بالنعم الأئمّة عليهم السّلام . « من عصى اللّه فيك » بالحسد وما يترتّب عليه ، أو بالظلم أو الطغيان والأذى . « من أن تطيع اللّه فيه » بالعفو وكظم الغيظ والصبر على أذاه ، كما قال تعالى : وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ [ آل عمران : 3 : 143 ] ، وفي صيغة التفضيل دلالة على جواز المكافاة بشرط أن لا يتعدّى كما قال سبحانه : فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ [ البقرة : 2 : 194 ] وغيره ، ولكنّ العفو أفضل . ( 6 * ) - تقدّم تخريجه في ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام من كتاب الإمامة في باب محاسن سيره ومكارم أخلاقه عليه السّلام ( 4 ) ج 5 ص 289 ح 1 . ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لترجمة الحسن بن محمّد وجدّه يحيى بن الحسن ، وأكثر روايات الحسن بن محمّد بن يحيى عن جدّه يحيى بن الحسن بن جعفر . وفي النسخ : « يحيى بن الحسين » ولم أجده بهذا العنوان فيما بأيدينا من كتب الرجال .